محمد الريشهري
126
كنز الدعاء
ج . دُعاؤُهُ عليه السلام فِي الأَمرِ يَحدُثُ 185 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ مِن دُعاءِ أبي عليه السلام فِي الأَمرِ يَحدُثُ : اللَّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ ، وَاغفِر لي وَارحَمني ، وزَكِّ عَمَلي ويَسِّر مُنقَلَبي ، وَاهدِ قَلبي وآمِن خَوفي ، وعافِني في عُمُري كُلِّهِ ، وثَبِّت حُجَّتي ، وَاغفِر خَطايايَ ، وبَيِّض وَجهي ، وَاعصِمني في ديني ، وسَهِّل مَطلَبي ، ووَسِّع عَلَيَّ في رِزقي فَإِنّي ضَعيفٌ ، وتَجاوَز عَن سَيِّئِ ما عِندي بِحُسنِ ما عِندَكَ ، ولا تَفجَعني بِنَفسي ولا تَفجَع لي حَميماً « 1 » ، وهَب لي يا إلهي لَحظَةً مِن لَحَظاتِكَ تَكشِفُ بِها عَنّي جَميعَ ما بِهِ ابتَلَيتَني ، وتَرُدُّ بِها عَلَيَّ ما هُوَ أحسَنُ عاداتِكَ عِندي ، فَقَد ضَعُفَت قُوَّتي ، وقَلَّت حيلَتي ، وَانقَطَعَ مِن خَلقِكَ رَجائي ، ولَم يَبقَ إلّارَجاؤُكَ وتَوَكُّلي عَلَيكَ ، وقُدرَتُكَ عَلَيَّ يا رَبِّ إن تَرحَمني وتُعافِني كَقُدرَتِكَ عَلَيَّ إن تُعَذِّبني وتَبتَلِني . إلهي ذِكرُ عَوائِدِكَ يُؤنِسُني ، وَالرَّجاءُ لِإِنعامِكَ يُقَوّيني ، ولَم أخلُ مِن نِعَمِكَ مُنذُ خَلَقتَني ، وأَنتَ رَبّي وسَيِّدي ومَفزَعي ومَلجَئي وَالحافظُ لي وَالذّابُّ عَنّي ، وَالرَّحيمُ بي وَالمُتَكَفِّلُ بِرِزقي ، وفي قَضائِكَ وقُدرَتِكَ كُلُّ ما أنَا فيهِ ، فَليَكُن يا سَيِّدي ومَولايَ في ما قَضَيتَ وقَدَّرتَ وحَتَمتَ تَعجيلُ خَلاصي مِمّا أنَا فيهِ جَميعِهِ وَالعافِيَةُ لي ، فَإِنّي لا أجِدُ لِدَفعِ ذلِكَ أحَداً غَيرَكَ ، ولا أعتَمِدُ فيهِ إلّاعَلَيكَ ، فَكُن يا ذَا الجَلالِ وَالإِكرامِ عِندَ أحسنِ ظَنّي بِكَ ورَجائي لَكَ ، وَارحَم تَضَرُّعي وَاستِكانَتي وضَعفَ رُكني ، وَامنُن بِذلِكَ عَلَيَّ وعَلى كُلِّ داعٍ دَعاكَ ، يا أرحَمَ الرّاحِمينَ ، وصَلَّى اللَّهُ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ . « 2 » د . سائِرُ دَعَواتِهِ عليه السلام 186 . الإمام الصادق عليه السلام : كانَ مِمّا يَدعو بِهِ أبي :
--> ( 1 ) . الحَميمُ : القريب في النَسَبِ ( مجمع البحرين : ج 1 ص 460 « حمم » ) . ( 2 ) . الكافي : ج 2 ص 558 ج 8 ، عدة الداعي : ص 259 نحوه .